الشيخ علي النمازي الشاهرودي

313

مستدرك سفينة البحار

تنقلون ، وفي حميمها تغتسلون - الخبر ( 1 ) . علل الشرائع : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة ، فإن الحر من فيح جهنم ، واشتكت النار إلى ربها ، فأذن لها في نفسين نفس في الشتاء ، ونفس في الصيف . فشدة ما يجدون من الحر من فيحها ، وما يجدون من البرد من زمهريرها ( 2 ) . ونحوه في البحار ( 3 ) . وتقدم في " حرر " ما يتعلق بذلك . زنب : كانت لمولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بنات منهن زينب الكبرى وزينب الصغرى المكناة بأم كلثوم من فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 4 ) . يظهر من إرشاد المفيد وكلمات ابن أبي الحديد أن له زينب أخرى صغرى لام ولد ( 5 ) . أما زينب الكبرى سلام الله عليها من رواة الحديث ، أدركت النبي ( صلى الله عليه وآله ) وولدت في حياته . وهي عقيلة بني هاشم ، وقد حازت من الصفات الحميدة ما لم يحزها بعد أمها أحد . وحق أن يقال : هي الصديقة الصغرى . وهي في الصبر والثبات وقوة الإيمان والتقوى وحيدة فريدة . وهي في الفصاحة والبلاغة كأنها تنطق من لسان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . وبلغت في الفضائل والمناقب حدا لا يناله اللسان والبيان ، تظهر قطرة منها من قضاياها مع أخيها الحسين ( عليه السلام ) وبعده . خطبة الصديقة زينب الكبرى صلوات الله وسلامه عليها في الكوفة ( 6 ) . عن الجاحظ في كتابه البيان والتبيين ، عن أبي إسحاق ، عن خزيمة الأسدي

--> ( 1 ) جديد ج 7 / 191 ، وط كمباني ج 3 / 247 . ( 2 ) جديد ج 8 / 283 ، وج 58 / 396 ، وط كمباني ج 3 / 373 ، وج 14 / 185 . ( 3 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 57 ، وجديد ج 83 / 43 . ( 4 ) ط كمباني ج 9 / 616 و 620 ، وجديد ج 42 / 74 و 89 . ( 5 ) جديد ج 42 / 90 . ( 6 ) ط كمباني ج 10 / 218 و 233 ، وجديد ج 45 / 163 و 165 و 108 .